Tuesday, July 15, 2008


تم نقل المدونة الي هنا

Sunday, July 13, 2008

كل صباح مثل الصباح الذي يسبقه والصباح الذي سيليه ،ستنضم إلي الصف ،إلي الصخب الطائش الذي لم تشارك أبداً في صنعه،لكنها في ركنها البعيد هذا تعرف كل الأسرار.كل بنت هنا حكاية ،والحكايات كلها حكاية واحدة مكرَّرة،قد تختلف التفاصيل والأسماء
لكنها تبقي دائماً نفس البدايات..
نفس النهايات..
وهي وحدها تعرف كل التفاصيل وكل الأسماء.



بمجرد ظهور المعلمة الشقراء يسود الصمت،تنتظم الصفوف في حذر،أبوها تمنَّي دائماً لو تصير مثلها(راقصة الباليه الشقراء الجميلة) ،هي ليست شقراء.. ولا جميلة ،ليس أمامها إذاً سوي أن تصبح راقصة الباليه .

تقف مثلهن ،جسدها مشدودٌ كالوتر،أبوها تمني دائماً أن يراها تطير فوق خشبة المسرح ،لكن خطواتها الطائشة مازالت لا تليق بالمسرح.
تشير المعلمة إلي الأخريات ،إلي رشاقة نهي ،وخطوات ولاء
(راقبي خطوات زميلاتك)
خطواتهن المنتظمة جداً تربكها،تتمني فقط لو امتلكت القدرة علي السقوط ،أن تسقط هكذا ببساطة وتقرر ألاَّ تقوم ،وألاَّ تعود إلي هنا مرةً أخري.


في حجرة الملابس تتأمل صخبهن فتتأكد لها تلك الحقيقة القديمة
البنات لا يصبحن فراشاتٍ حقاً إلا أمام الكاميرات أو في حضرة الرجال
هي لا تريد أن تصير فراشةً مثلهن،هي فقط تريد أن تبقي (هي)، هي بكل حماقاتها وجنونها وأفعالها الخرقاء التي لن تجرؤ الكاميرا أبداً علي التقاطها.

بانصراف الجميع تصير القاعة لها وحدها ،دون مزيد من الأعين المترقبة.

...في كل المرايا ليس ثمَّ سواها،هي هنا ..
هي هناك..

هي هناك..وهناك وهناك ..
هي وحدها ووحدها ترقص..
يعلو صوت الموسيقي،هي وحدها الملكة الآن وكل الأخريات محض صورٍ بمرايا.

الآن فقط ،تختفي عيون المعلمة الشقراء،ضحكاتهن الساخرة،نظراته التي تصر علي الهرب كلما صادفته متأبطا ذراع صديقتها ،صوت أبيها الغاضب، الآن فقط يمكنها أن تطير..
السحاب الأبيض يملأ المكان .



قبل الحفل بدقائق اطمئن أبوها إلي ثوبها الأبيض ،شعرها المرفوع الي الوراء وتلك الخصلات القليلة المتمردة،قبَّل جبينها وانصرف إلي مقعده،أخيراً تترك اليوم مكانها الي جواره في صفوف المتفرجين،أخيراً سيجلس إلي جواره آخر ،يمكنه أن يلتفت اليه ويشير الي المسرح بفخر :
(هذه ابنتي)


قبل صعودها إلي المسرح لم تنسَ المعلمة أن تطمئن إلي ثوبها الأبيض،وأن تزيح تلك الخصلات الطائشة بحزم إلي الوراء
(لا تنسي..راقبي خطوات زميلاتك)

علي المسرح،خطواتهن الرشيقة جداً ،المنتظمة جداً،تزيدها ارتباكا،كل الأعين تُسقِط عنها ثوبها الأبيض قطعةً وراء الأخري...حاولت أن تسقط،لكن...لم تستطع.

أبريل 2008

Monday, June 16, 2008

الأمر بدأ حين قلت لي انك لا تستطيع ان تترك هنا لتذهب لهناك
فوجئت بامكانية مجيئك هنا و غيابك عن هناك
الأمر انتهي حين اكتشفت ان هُناي هو هُناكك
وهُناكك هو هُناي
أنا هنا
أنت هناك
وهناك لا يمكنه تجاوز الخط الشاحب الفاصل بيننا ليصبح هنا
تتساءل هل الخطأ لديك أم لديهم
هنا أم هناك
الأمر عزيزي لا يتعلق بظرف مكان يعكس معناه انتقال المتكلم الي الضفة الاخري
بماذا يتعلق الخطأ اذن؟لاأدري
ربما لا يوجد خطأ،كل ما في الأمر أنني أنا أنا وأنت أنت
أننا لم نعد توائم -تعرف أنك حين تخبرني عنك قبل أن نلتقي أندهش أين ذهب هذا الشبه بيننا-ء
--------------
الدرس المستفاد :المقدمات المتشابهة لا تؤدي الي نتائج متشابهة
-----------------
مرة أخري أرجم المنطق الذي تحاول دائما أن تحتمي به.ء

أنا أكره المنطق
وأكره الفيزياء
أكره القوانين التي لا أصدقها
أكره أن أفعل الواجب لمجرد أنه واجب ،لأنني وقتها لن أتذوق معنيً لكلمة شكرا
وأنا أحب كلمة شكرا
أحاول أحيانا أن أفكر في الأشياء بشكل منطقي كما تحب أنت أستعير قوانين المنطق والفيزياء منك و أحاول استعمالها
المقدمة المنطقية تقول أن كل منا يسير في عكس اتجاه الآخر
والفيزياء تقول أن الأرض كروية
اذن لو سار كل منا في طريقه المعاكس لاتجاه الآخر وفي خط مستقيم سنلتقي في النهاية
ربما في النصف الآخرمن الكرة المهم أننا سلتقي
أطمئن لدقيقة
ثم أعود لرعبي من جديد
أناأعلم أني أكره الاستقامة
لن أسير في خط مستقيم
أنا أحب الدوائر-لا الحقيقة أنا لا أحب الدوائر لكن دائما أجدني أسير في دوائر-اذن في النهاية حتي مع استعمال المنطق والفيزياء لا أصل اليك
أمي لم تدرس المنطق ولا الفيزياء
لكنها تبطن كلامها دائما بقوانينهما
تقول انني لن أكبر أبدا اذا استمررتُ في فعل الامور بتلك العشوائية
أستيقظ من النوم فأقرر أنني سأترك عملي اليوم
مروة تصف القرار بالعشوائية
أمي تحاول أن تفهم دوافعي وحين تتأكد من عدم وجود دوافع حقيقية -لأنها لا تميل لاستخدام ألفاظ مثل(عشوائية)-تلخص الأمر في جملة واحدة مفادها ان دماغي ناشفة زي أبويا
تقول دائما أني أشبهه
لن أعلم أبدا ان كنتُ اشبهه حقا أم لا
تقول انني مثله عصبية وصوتي عالي ومتسرعة ودماغي ناشفة
صديق قديم قال ان عنادي يشبه عناد الأطفال
آخر قال أنه يشبه عناد الكفار
حسنا النتيجة المنطقية
أنا طفلة كافرة
---------
المقدمات المتشابهة لاتؤدي لنفس النتائج
----------------
أنت لم تخبرني أبدا كيف تغلبت علي ذلك الصغير الهادئ المسالم
سأخبرك أنا كيف تغلبت علي صغيرتي
لقد قضيت أياما طويلة أحاول الانضمام للجبهة الأخري
للصف المشاغب الذي لن يرتجف أبدا اذا وبخه ناظر المدرسة علي ذنب لم يرتكبه
طفلتي المسالمة تعلمت كيف ترتكب الذنوب وتجهر بها علي الملأ (لان محدش له عندها حاجة)طفلتي المسالمة تعلمت الا تكتب الواجب لان الواجب لا طائل من وراءه طالما ظل واجبا
تعلمت أن تترك الحصة الأولي لتسير علي كورنيش المعادي في السادسة صباحا لان ذلك كان أهم كثيرا من حصة التاريخ
ربما كانت وقتها بحدس طفولي ما تعلم تماما أنها مهما ذاكرت تاريخ مصر الحديث وحفظت أحداثه
ستكبر وهي مازالت لاتفهم جيدا كيف تحاك الالعاب القذرة
طفلتي صارت تحب أن تخطئ فقط لتقول أنها موجودة،أن من حقها أن تخطئ
------------------
المقدمات المتشابهة لا تؤدي أبدا الي نفس النتائج-
---------------------
أنا أكره الفيزياء والمنطق
أكره القواعد السخيفة التي تحب أنت أن تسير الأمور وفقها
أكره أن أغضب منك فتطلب ألا أرفع صوتي
أكره الخط الفاصل بين هناوهناك
وأكره هناوهناك أيضا
أكره انفصالنا كل في ضمير
أنا...أنت
هي...هو
i...YOU
أكره كل اختلافاتنا التي تجعل كلا منا يتحدث لغة تبدو للآخر مريخية
أكره أنك آخر
أكره أنك لست أنا
أكره مازلت قلقي من ألا نتفق سوي في الفراش
وأقلق أكثر من أن نبقي في الفراش أنا وأنت بحواجز كثيرة لا يذيبها حتي الجنس
أنا أريدك
أريدك رغم كل ما أكره
أريدك هنا
هنا بالداخل
داخل الداخل
------------------
والنتائج المتشابهة لا تنتج عن نفس المقدمات
-----------------------

Saturday, June 14, 2008


مازلت أندهش حين أكتشف أنك لست أنت من يوقظني كل صباح

Friday, June 6, 2008


اذا كنا لم نرجم كالكلاب أو نجوع حتي الموت بسبب عبقريتنا التي تعتبر فضيحة في عصر أشباه الأقزام الذي نعيشه الآن فإن ذلك من فضل الله علينا
----------------------
إنَّ الأخطاء في معظم الأحيان ذات طبيعة مُقدَّسة،لا تحاول تصحيحها،بل علي العكس،حاول أن تُعقلنها أو افهمها بدقة ثمَّ حاول أن تصقلها.ء

-----
لا تخف من الكمال ...فلن تدركه.ء
-----------
الأغبياء يريدونني أن أتبع النصائح التي أقولها للآخرين،هذا مستحيل لأني مختلف عنهم تماماً
----------------
لا شئ مما يحدث في الكون يدهشني ،قال لي أحدهم(ألا يدهشك شئٌ في هذا الكون؟حسناً دعنا نتخيل شيئاً ما الوقت الآن في منتصف الليل،افترض أن ضوءاً ظهر في الأفق يبشر بطلوع الفجر ...ثم فجأة رأيت الشمس تشرق في منتصف الليل ألا تندهش؟)قلت:(لا لن يدهشني أقل دهشة)صاح (لو حدث ذلك لاعتقدت أنني جننت)وهنا قدمتُ أحد تعليقاتي التي أملك سرها:(بالنسبة لي الأمر علي العكس كنتٌ اعتقدتُ أن الشمس هي التي جنت)ء
-------------
كل صباح عند الاستيقاظ ينتابني فرح فائق،عرفتُ اليوم أنه بسبب كوني سلفادور دالي،وأتساءل مندهشا :ما الأعجوبة التي سيحققها دالي اليوم؟ أجد صعوبةً يوماً بعد يومٍ في فهم كيف يعيش الآخرون دون أن يكونوا دالي أو جالا؟!!!ء
========================
من :يوميات عبقري :سلفادور دالي

Monday, June 2, 2008

بعد أن امتدَّت بهما الليالي ألفاً بعدَ ألف..وغافلا الشمس وتبادلا القبُلاتِ ظهرًا في الميدان،وامتطيا نجم الشعراء الأوحد حتي السماء الثالثة..وأخيراحينما أسندت ظهرها الي ظهره في حقل البنفسج ،استدارت لتسأله-هذا الذي يعرف كلَّ الإجابات-:(هو احنا ليه بنخاف؟)ء

Monday, May 26, 2008

i just wanna throw every thing away and run.

Saturday, May 17, 2008





..تك

تك..

تك..

يغلق الحارس باب الزنزانة ،وينصت هو محاولا ان يعّد...(تك،تك،تك)،يكتشف ببساطة أن عدد لفات المفتاح في الباب لم تكن أكثر من تلك في خزينة أبيه،ولا حتي أكثر منها في قفل صندوق زينب.

زينب حين دخلت بيتهم القديم لم تكن أكثر من عقلة اصبع صغيرة ،بكلماتها القليلة المتلعثمة،ونظرتها الكسيرة،والضعف الذي يلف كل ما فيها.

أمه لم تقبل بوجودها الا حين تأكدت أنها لن تكلفهم سوي طعامها القليل الذي تتناوله في ركن المطبخ كقطة مطيعة،وملابس أخته القديمة، زينب مقطوعة من شجرة،لا أب لها ليأتيهم كل شهر مطالباً بالنقود.

تنزل الي السوق كل صباح لتحضر طلباتهم وطلبات الجيران ،الجميع يحبونها.زينب لهلوبة تناكف البائع حتي تحصل علي أحسن شئ بأقل سعر،وتعود بالباقي دائمًا،يعلمون أن زينب لا تكذب أبداً ولا تسمسر.

تعود الي البيت لتكنس وتمسح وتغسل،ثم تخرج لتنظيف السلم،زينب لهلوبة ،كانت تمسح سلم العمارة بأدواره الستة رغم أنهم يسكنون في الدور الأول.قد تطرق باب الجيران لتأخذ ماءًا أو مزيداً من الصابون ،ولا يخلو الأمر من جنيه أو خمسين قرش مطوية بحرص توضع في كفها.

زينب فجأة طالت واستدارت ...لا ينسي نظراتها الخائفة منه في أول الأمر ،و لا نظراتهاالمرتبكة حين تفاجئه متأملا جسدها وهي تمسح السلم...ولا حتي نظراتها المتجاهلة فيما بعد.

لم يحاول معها أبداً،كان كل ما يهمه في زينب هذا الصندوق الصغير المخبأبحرص تحت السرير،الصندوق الذي اشترت له قفلاًمن ملاليمها القليلة،زينب عقلة الاصبع الصغيرة ما الذي صار لديها لتخشي عليه وتضحي بثمن قفل.

حين عادت زينب من السوق ذات صباح وجدت القفل مكسوراً بجوار الصندوق،في قاع الصندوق مازالت أشيائها قابعة..صورة أمها ،شهادة ميلادها وعلبةنشوق صفيحية هي كل ماتبقي من أبيها،النقود التي كانت تحتفظ بها كانت تكفي لشراء علبة سجائر واحدة-كان هو في الحمام ينتهي من آخر سيجارة قبل أن يعود أبيه من العمل-لم تقل زينب شيئاً وظلت عيناها تتجاهله.

Monday, May 12, 2008

وسأَلـَتهُ فجأة:(اذن...مازلتَ تذكُرُ ملمسَ يدِها؟)ء

Sunday, April 27, 2008

؟

بَلَد بِلا دجاجات...مش أحسن من دجاجات بلا بلد
من فيلم (باب الشمس)ء

Friday, April 25, 2008

بوست طويل ليس له علاقة بالأدب أو السياسة أو الفن،هو حتي لا يحتوي علي أشياء شخصية تفيدك إذا كنت تحاول التلصص علي حياتي ،بوست لا يحتوي سوي علي بعض الهم والملل وقليل من القرف ،واحباطات متنوعة، وانت مش ناقص هم فبلاش تقري ياعم.

أستيقظ من النوم في اليوم الوحيد الذي يُسمح لي فيه بالنوم أكثر من أربع ساعات ،وبالتالي فهو أيضاً اليوم الوحيد الذي تراودني فيه الأحلام،حلمت بصافي ترتدي ثوبا أبيضاً، وتبدو مثل ماجدة الرومي وهي تغني احدي أغانيها (سيسعدها هذا ،ليس ماجدة الرومي ولكن الأبيض) بالتأكيد عادت المطاردات إلي أحلامي طويلة ومبهمة ومزعجة بكل ما تحمل من سخف وضيق تنفس ودقات قلب متسارعة، ينتهي الحلم بي وأنا أمشط شعري لتسقط منه عصفورة ميتة.

بعد أن أستيقظ تبدأ أمي في ممارسة نظرية الزن ع الودان أمرّ من السحر،طاخ طاخ طاخ وكذا كذا كذا ودشدشدشدشدشدش وبلابلابلابلا و.....................................................................

يدق الهاتف يأتيني صوت صديقتي تنطلق في الحديث عن كل الأشياء التي ابتعدتُ عنها الساقية و السينما والكتابة وكورس الرسم الذي لم أبدأه،والفيلم الذي تشارك فيه وأم المخرج اللي مطلع عين أبو اللي جايبنها تقول أن عليّ أن أنتهي من كل أشيائي المؤجلة أخيراً يستدير الحوار الي الحديث عن حبيبها يطول الحديث عن التفاصيل الكثيرة التي تتقن النساء ملاحظتها وينتهي الأمر بها تصيح بأن(رجالة اليومين دول كلهم جنس واطي ابن ستين كلب) وللمرة الأولي لا أجد لدي دافعاً لأستثني منهم أحداً .


(ملعون أبو الذل)أتساءل تري من هو أبو الذل؟لابد أنه الاحتياج ومن هي أمه يا تري ؟؟؟
(العلم عند الله)
لابد أن الاحتياج أنجب الذل في الحرام.حاجة وسخة.

أقوم الي المرآة لأطالع الوجه القمئ الذي صار يطالعني في الفترة الأخيرة ،الدوائر السوداء حول عيني تزداد اتساعا كل يوم لابد انني سأنظر الي المرآة ذات يوم لأفاجأ بها وقد أكلت وجهي كله
(قولي وداعا لعينين كالباندا)تردد تلك المرأة في التلفاز،أقول لها انه (كلام فاضي)و ان تلك الأشياء محض كذبة .
وجهي صار يشبه وجوه الموتي ،مالذي يحدث؟،أمي تقول أن ما يحدث بسبب ارهاق العمل ،أنا أعلم أن الأمر يسبق العمل،أحاول أن أتذكّر متي بدأ الأمر فلا أستطيع،أحاول أن أتذكر آخر مرة قبل أن أمُت فلنرَ
امممم..امممم ...لا ليست هذه...امممم ,ووو اوف لا استطيع التذكر لابد أن الأمر بعيداً جدا لأتذكره ، حسنا لنفكر مرةً أخري
نعم يوم 21 فبراير يوم ذهبنا الي روكسي نعم كانت الأمور تبدو جيدة مالذي حدث بعدها اذن ليصيبني الموت؟
لماذا صارت خطواتي مرتبكة هكذا؟
ربما صارت قدماي أضعف من أن تحمل جسدا يحمل فوق قمته رأسا بها كل تلك المخاوف والهواجس والجنون، أم أنها ترتبك تماماً كما يرتبك كل شئ حين لاتكون أنت هنا ،أنت لستَ هنا دائماً وكأنك تؤهلني للحياة بعد رحيلك...أمسك الآن لساني بكل طاقتي كي لا أقول (ملعون أبوك انت كمان)لا لشئ سوي أني أحب هذا الرجل..............

أفكر في أبي كثيراً هذه الأيام ،أتعلم أن وجودك في حياتي صار يشبه وجوده كثيراً؛ صورة قديمة علي الحائط المواجه لفراشي لتذكرني كل يوم حين أستيقظ انني مثل كل الناس في يوم من الأيام كان لي أب.


العمل يستغرقني 12 ساعة في اليوم في محاولة غير مجدية لأستبعد عن رأسي احساسي بأنني منتَهَكة ,أضحك بصوت عالٍ لم أعتده كي أثبت لنفسي أو ربما لمن حولي أني مازلتُ حية وأن هذا صوتي لم يمُت ،كنتُ أحاول الاحتفاظ بكل الحكاوي الجديدة لأحكيها لك حين تعود،لكنك لا تعود أبداً...وأنا في كل يوم أفقد رغبتي في الحكي وأموت داخلي أكثر.

ألعنك مباشرة دون المرور بأبيك (لأني أحب هذا الرجل) وملعونةٌُ أنا أرضاً و سماءًا إن قلتُ أني أحتاجك مرةً أخري...(ملعون أبو الذل)من أبو الذل؟؟ قلنا الاحتياج.

أفتقد رانيا وأفكر في الاتصال بها لكني أدرك بعد أن أرفع سماعة الهاتف أن الحديث معها سيجرني بالتأكيد الي سيرتك ،فأضع السماعة مفضلةً أن أحتفظ بغضبي داخلي.

غرفتي تشبهني كعادتها،لا أجد وقتاً لتنظيفها،التراب يملأ المكان ،خلف المكتب استعمرته المناديل الكلينكس المتسخة و الشباك لا يُفتح أبداً. الغرفة معبأة برائحة أنفاسي التي تشبه أنفاس الموتي..

أمي تأتي وتردد أنها تشعر بأنها ستموت وتوصيني بابنتي التي لم تأتِ بعد أقول لها أن تطمئن فابنتي التي تتحدث عنها لن تأتِ لأنني لا أنوي أن أعطي جسدي لرجل.

ربما لو ذهبتُ الي الأسكندرية أستعيد قدرتي علي التنفس ،كل ما أخشاه أن تنفجر جثتي قبل أن أذهب.......
أنظر الي مرآة الدولاب التي تجاور الكمبيوتر،أتذكر العصفورة التي سقطت ميتة في حلمي .........كانت تشبهني كثيراً.


Friday, April 18, 2008

الطبيب:للأسف مالهاش حل
...:طيب العملية...أنا سمعت ان نسبة نجاحها عالية
الطبيب:آه طبعاً طبعاً بس مش في حالتك،العملية في حالتك ما تنفعش
....:طيب والعلاج؟
الطبيب:لا ..لا ..خالص ما ينفعش
....:(..............)ء
الطبيب:بس في خبركويس أوي
....:(بانشكاح)خير
الطبيب:حالتك دلوقتي في أسوأ مراحلها،يعني مفيش أي فرصة لأنها تتدهور عن كدة

Friday, April 11, 2008


لم أُخبركِ أبدا أن جبينكِ وضّاء،وضاء هل هي كلمة مناسبة؟؟؟
ربما لا، ربما لا يستحق الأمر أن نحكي عنه،أو ربما هو أعقد من أن نحكي عنه،أو ربما هو محض هرتلة جديدة تضاف الي هرتلاتي السابقة تماما كآيس كريم يحمل طعم البطاطا ،لكن في كل مرة تسيطر علىَّ فكرة واحدة كلما نظرتُ الي وجهك(سأقوم الآن لأقبل جبينها)لكني لا أفعلها أبداً، ربما لامتلاء العالم من حولي بالعيون ،ربما لأني لن أحتمل أي رد فعل ساخر منكِ بعدها ،أو ربما فقط لأنني أعلم جيداً أن قبلة علي الجبين مهما كانت دافئة لن تزيل عنه الألم.

Monday, April 7, 2008

هو:أنا مؤمن بيكي لوحدي في مجتمع كل اللي فيه كفروا بيكي
هي:خليك نبي وانشر دعوتك
هو:....بس أنا مش نبي
هي:وأنا مااقدرش أكون اله
الخيط الرفيع:احسان عبدالقدوس

عمري ما شفت الفيلم ده ومفتكرش اني لما اشوف فيلم لفاتن حمامة ومحمود ياسين وعن قصة لاحسان عبد القدوس دي حاجة ممكن تسعدني،


عمري ما شفت منه غير مشهد واحد

****************
عايزة أعرف دلوقتي حالا مين كتب سيناريو الفيلم ده؟

Saturday, April 5, 2008

خفت أوي لمَّا لقيتني بقلِّب الشاي في اتجاه عقارب الساعة
....